لندن تعتمد أول موقع استحمام رسمي في نهر التايمز مع انطلاق موسم السباحة الجمعة
تستعد لندن لافتتاح أول موقع «مياه استحمام» مُعتمد رسمياً على نهر التايمز، مع الترحيب بالسبّاحين يوم الجمعة تزامناً مع الانطلاقة الرسمية لموسم السباحة. ويأتي هذا التطور ضمن حزمة أوسع تشمل اعتماد 13 منطقة سباحة جديدة في أنحاء إنجلترا ستخضع لمراقبة جودة المياه بصورة منتظمة.
وتم تصنيف منطقة «التايمز عند هام» في جنوب غربي العاصمة موقعاً نهرياً جديداً للاستحمام، في خطوة تُعد سابقة داخل لندن. ومن شأن هذا التصنيف أن يضع المنطقة ضمن إطار رقابي يركز على تقييم جودة المياه وإصدار نتائج دورية، بما يمنح السباحين معلومات رسمية حول حالة النهر ويعزز معايير السلامة المرتبطة بالسباحة في المياه المفتوحة.
وجاء الاعتماد بعد حملة قادها ناشطون محليون جمعوا أدلة تُظهر أن آلاف الأشخاص يستخدمون النهر للسباحة على مدار العام، ما دفع الجهات المعنية إلى الإقرار بالطابع الشعبي والمتكرر لهذا النشاط. ويعكس ذلك توجهاً متنامياً نحو الاعتراف بالسباحة في الأنهار والبحيرات والسواحل كجزء من أنماط الترفيه والحياة الصحية، مع الحاجة في الوقت نفسه إلى رقابة أوضح على المخاطر البيئية المحتملة.
وبالتوازي مع موقع هام في لندن، شملت قائمة المواقع الجديدة المعتمدة في إنجلترا مناطق متنوعة بين الشواطئ والمجاري النهرية والمروج المتاخمة للأنهار. ومن بين هذه المواقع: شاطئ «كانفي آيلاند فورشور» في إسكس، و«إيست بيتش» في ويست باي قرب بريدبورت بدورست، و«فالكون ميدو» في بونغاي بسافولك، و«جرانفيل باريد بيتش» في ساندغيت بكنت، و«ليتل شور» في آمبل بنورثمبرلاند، و«نيو برايتون بيتش (الجهة الشرقية)» في ميرسيسايد.
كما تضمنت القائمة مواقع داخلية أخرى، مثل «نيوتن ونوس كريكس» في ديفون، و«بانغبورن ميدو» في بيركشاير، و«كوين إليزابيث غاردنز» في سالزبري بويلتشير، و«نهر دي عند ساندي لين» في تشستر بتشيشاير، و«نهر فوي في لوستويثييل» بكورنوال، و«نهر سوايل» في ريتشموند بيوركشاير، إضافة إلى «نهر التايمز عند هام وكينغستون» ضمن منطقة لندن الكبرى.
ومن المتوقع أن يترتب على هذا التصنيف الرسمي زيادة الإقبال على السباحة المنظمة في المواقع الجديدة، ورفع مستوى التدقيق العام في نتائج مراقبة جودة المياه وما تكشفه من تحديات بيئية. كما قد يدفع القرار إلى مزيد من الحملات لتوسيع نطاق الاعتراف بمناطق سباحة إضافية، في وقت يتزايد فيه اهتمام الجمهور بالأنشطة الخارجية المرتبطة بالصحة والبيئة، مقابل مطالبات بتشديد الإجراءات التي تضمن بقاء المياه صالحة وآمنة للاستخدام.
📰 المصدر: المصدر
