يونيو 9, 2026
يونيو 9, 2026

نحو 10 ضحايا جدد يتقدمن في فرنسا ضمن تحقيقات شبكة إبستين المزعومة

أعلن مدّعون عامّون في فرنسا أن نحو عشرة أشخاص يُشتبه بأنهم ضحايا لم يكونوا معروفين سابقاً في ملف جيفري إبستين، تواصلوا أخيراً مع السلطات، في تطور من شأنه توسيع نطاق التحقيقات الفرنسية المتعلقة بشبهة الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي المرتبط بالمموّل الراحل وشبكته المزعومة.

وبحسب ما أفادت به النيابة، فإن الاتصالات الجديدة تعزّز مسار التحقيق الذي يركّز على أفعال يُشتبه أنها ارتُكبت على الأراضي الفرنسية، أو على وقائع ذات صلة بفرنسيين يُحتمل أنهم أدّوا أدواراً مساعدة أو شاركوا في تسهيل الانتهاكات ضمن شبكة يُقال إنها استدرجت قاصرات واستغلتهن عبر قنوات متعددة وعابرة للحدود.

ويأتي هذا التطور في سياق دولي ما زال يتفاعل مع تبعات قضية إبستين التي أثارت، منذ سنوات، جدلاً واسعاً حول شبكات النفوذ والوساطة والتمويل، وكيفية استغلالها لإخفاء جرائم محتملة أو تعطيل ملاحقة المتورطين. وقد دفعت طبيعة الملف العابرة للقارات عدداً من الأجهزة القضائية إلى فتح مسارات تحقيق موازية تتقاطع عند أسئلة تتعلق بالضحايا، والمشتبه بهم، ومسؤوليات الوسطاء والمقرّبين.

وفي الحالة الفرنسية، يُنظر إلى تقدّم ضحايا جدد للإبلاغ على أنه عنصر حاسم، إذ يفتح الباب أمام تدقيق أوسع في الوقائع الزمنية والجغرافية، وفي أي روابط قد تجمع بين ما يُشتبه أنها انتهاكات حدثت داخل فرنسا أو عبر أشخاص يحملون جنسيتها. كما قد يتيح ذلك للنيابة جمع إفادات إضافية، وفحص بيانات أو وثائق، وتحديد ما إذا كانت هناك أنماط متكررة أو صلات مباشرة بأفراد أو شبكات محلية.

ويُرجّح أن يضع اتساع دائرة المشتبه في كونهم ضحايا مزيداً من الضغط على مسار التحقيق، سواء لجهة حماية المبلّغين ومرافقتهم، أو لناحية تسريع إجراءات الاستماع والتحقق وإعادة بناء التسلسل الزمني للوقائع. وفي ملفات من هذا النوع، غالباً ما تكون شهادات الضحايا نقطة ارتكاز لتحديد المسؤوليات، خاصة عندما يتعلق الأمر بجرائم يُشتبه أنها تمت خلف أبواب مغلقة وباستعمال نفوذ وعلاقات معقّدة.

ومن المنتظر أن تنعكس هذه المستجدات على المرحلة المقبلة من التحقيقات في فرنسا، عبر توسيع دائرة الاستقصاء حول الأشخاص المحتمل تورطهم أو مساهمتهم، وتكثيف التعاون القضائي عند الضرورة مع جهات خارجية. كما قد يفضي ظهور ضحايا إضافيين إلى إعادة تقييم فرضيات التحقيق وتحديد أولويات جديدة، بما يهيئ لاحقاً لاحتمالات توجيه اتهامات أو فتح ملفات فرعية مرتبطة بالقضية الأم.

📰 المصدر: المصدر