يونيو 13, 2026
يونيو 13, 2026

المكوّن الأكثر فائدة في البطيخ قد لا تتوقعه: جزء مهمل يمنح دعماً صحياً لافتاً

سلّط تقرير نشرته صحيفة «جيروزاليم بوست» الضوء على «المكوّن الأكثر صحة» في البطيخ، مشيراً إلى أن الفائدة الكبرى قد لا تكمن في اللب الأحمر وحده كما يظن كثيرون، بل في جزء غالباً ما يُهمل عند التقطيع والتقديم. ويعرض التقرير كيف يمكن لهذا الجزء أن يحمل قيمة غذائية مؤثرة، بما يجعله مكوّناً يستحق إعادة النظر في طريقة استهلاك البطيخ خلال موسم الصيف.

ويُعد البطيخ من أكثر الفواكه شيوعاً في الأجواء الحارة، إذ يرتبط في الوعي العام بالترطيب وتعويض السوائل بسبب محتواه العالي من الماء، إلى جانب نكهته الخفيفة وسهولة تناوله. غير أن التقرير يلفت إلى أن التركيز التقليدي على اللب فقط قد يحجب فوائد عناصر أخرى في الثمرة، ما يفتح الباب أمام فهمٍ أوسع لمكوّناتها وكيفية الاستفادة منها غذائياً.

وبحسب ما أورده التقرير، فإن هذا «المكوّن الصحي» الذي يجري الحديث عنه يرتبط بمركّبات طبيعية قد تسهم في دعم وظائف الجسم بطرق متعددة، من بينها تعزيز الاستفادة الغذائية العامة وتقديم عناصر قد لا تتوافر بالقدر نفسه في الجزء الأكثر استهلاكاً. ويشير الطرح إلى أن هذه الفوائد لا تقتصر على جانب واحد، بل تمتد إلى تأثيرات قد تُترجم إلى دعم للصحة اليومية ضمن نظام غذائي متوازن.

ويضع التقرير هذه المعلومات في سياق الاهتمام المتزايد عالمياً بالاستفادة من كامل أجزاء الأغذية وتقليل الهدر، سواء لأسباب صحية أو بيئية أو اقتصادية. ومع اتساع ثقافة «الطهي من الجذر إلى الساق» في الخضراوات والفواكه، بدأت تتنامى مقاربات جديدة لاستخدام الأجزاء التي كانت تُعد سابقاً غير مرغوبة، عبر إدخالها في وصفات منزلية أو معالجات غذائية بسيطة.

كما يلمّح التقرير إلى أن الاستفادة من هذا الجزء قد تكون عملية وسهلة عند دمجه في الاستهلاك اليومي، سواء عبر طرق إعداد مختلفة أو إدخاله في وصفات ترفع القيمة الغذائية دون تعقيد كبير. ويؤكد في الوقت نفسه أهمية الانتباه إلى سلامة المصدر وجودة الثمرة، نظراً إلى أن الأجزاء الخارجية أو الأقل استهلاكاً قد تتأثر أكثر بعوامل التخزين أو التلوث السطحي إن لم تُنظّف جيداً.

ومن المتوقع، في ضوء هذا النوع من التقارير، أن يتزايد اهتمام المستهلكين بقراءة القيمة الغذائية للبطيخ بصورة أشمل، وربما البحث عن طرق جديدة لاستهلاك أجزاء منه كانت تُلقى عادة في القمامة. كما قد يدفع ذلك صناع المحتوى الغذائي وخبراء التغذية إلى تقديم توصيات أكثر تفصيلاً حول أفضل السبل للاستفادة من هذه المكوّنات، ضمن إطار يحافظ على السلامة الغذائية ويعزز الخيارات الصحية في موسم الصيف.

📰 المصدر: المصدر