يونيو 13, 2026
يونيو 13, 2026

15 منتجاً يوصي بها الخبراء لتعطير كل زاوية في منزلك

في محاولة لتحويل رائحة المنزل إلى تجربة مريحة لا تقل أهمية عن جمال الديكور، نشر تقرير لشبكة «سي إن إن» قائمة تضم 15 منتجاً «معتمداً من الخبراء» تهدف إلى جعل كل جزء من المنزل أكثر انتعاشاً، من غرف المعيشة والنوم وصولاً إلى الحمّامات والمطبخ، مع التركيز على حلول عملية وسهلة الاستخدام تناسب أنماط حياة مختلفة.

ويسلط التقرير الضوء على أن مشكلة الروائح المنزلية لا ترتبط دائماً بالنظافة وحدها، بل تتداخل فيها عوامل مثل الرطوبة وضعف التهوية وتراكم الروائح في الأقمشة والسجاد، إضافة إلى روائح الطهي والحيوانات الأليفة. ومن هنا تأتي أهمية اعتماد حلول تستهدف مصدر الرائحة وتمنح المكان «طبقات» من الانتعاش بدلاً من الاكتفاء بتغطيتها مؤقتاً بروائح قوية.

وتتوزع المنتجات المقترحة عادة بين أدوات تعطير مباشرة وأخرى تعمل على امتصاص الروائح أو الحد منها. ففي المساحات المشتركة، تبرز خيارات مثل الشموع المعطّرة والناشرات العطرية بأنواعها، إلى جانب بخاخات القماش والستائر التي تساعد على إنعاش الأثاث دون الحاجة إلى غسيل متكرر. كما يلفت التقرير إلى أهمية اختيار روائح متوازنة لا تكون نفّاذة، خصوصاً في الأماكن التي يطول فيها الجلوس.

أما في المطبخ، حيث تتكاثف روائح القلي والبهارات سريعاً، فيشير التقرير إلى حلول موجهة لهذه المشكلة، مثل مزيلات الروائح ومواد الامتصاص، إضافة إلى منتجات تساند روتين التنظيف اليومي وتقلل الروائح الناتجة عن سلة القمامة أو حوض الغسيل. ويؤكد أن تحسين الرائحة في هذه المنطقة يعتمد على الجمع بين معالجة المصدر والتهوية، لا على تعطير الهواء وحده.

وفي الحمّامات وغرف الغسيل، يبرز دور المنتجات المصممة للبيئات الرطبة، مثل معطرات تدوم لفترات أطول أو حلول تقلل الروائح المرتبطة بالرطوبة. كما يشير التقرير إلى أن غرف النوم قد تتطلب نهجاً أكثر هدوءاً، عبر روائح خفيفة تساعد على الاسترخاء، مع الاهتمام بإنعاش المفروشات والوسائد التي تختزن الروائح مع الوقت.

ومن المتوقع، بحسب هذا النوع من التقارير الاستهلاكية، أن يزداد اهتمام القراء بالحلول المتخصصة بحسب مساحة كل غرفة ووظيفتها، وأن يتجه كثيرون إلى بناء «روتين تعطير» متكامل يجمع بين تحسين جودة الهواء وإدارة الروائح اليومية. كما قد يدفع ذلك إلى مزيد من المقارنة بين الخيارات المتاحة من حيث مدة الفاعلية، وحدّة الرائحة، ومدى ملاءمتها لوجود أطفال أو حيوانات أليفة، وصولاً إلى تبنّي حلول أكثر استدامة وأقل هدراً.

📰 المصدر: المصدر