الشيخ عيسى قاسم: الإمام الخامنئي أعاد الأمة إلى الإسلام ورسّخ نهج الثورة
أشاد المرجع الديني البحريني البارز آية الله الشيخ عيسى قاسم بقائد الثورة الإسلامية الراحل آية الله السيد علي الخامنئي، واصفًا إياه بأنه «رجل كفء أعاد الأمة إلى الإسلام»، في شهادة تؤكد، بحسب مراقبين، حجم التأثير الذي تركه في الوعي الديني والسياسي في العالم الإسلامي.
وجاءت تصريحات الشيخ قاسم في سياق نعيٍ وتقييمٍ لإرث الإمام الخامنئي، حيث ركّز على البعد القيادي الذي جمع بين المرجعية الدينية والبصيرة السياسية، معتبرًا أن دوره لم يقتصر على إدارة شؤون دولة، بل امتد إلى إعادة صياغة أولويات الأمة نحو قيم الإسلام ومفاهيمه الجامعة في مواجهة الأزمات والتحديات.
ويحمل توصيف «إعادة الأمة إلى الإسلام» دلالات تتجاوز البعد الوعظي إلى معنى إحياء الهوية الإسلامية في المجال العام، وتعزيز حضور المرجعيات الدينية في صناعة الموقف، وربط قضايا التحرر والعدالة ومقاومة الهيمنة بالمبادئ الإسلامية، في مرحلة شهدت فيها المنطقة صراعات متشابكة واستقطابًا سياسيًا وإعلاميًا حادًا.
ويعد الشيخ عيسى قاسم من أبرز علماء البحرين تأثيرًا، وصوته حاضر في القضايا المرتبطة بالشأن الإسلامي والحقوقي والسياسي في المنطقة، كما تحظى مواقفه باهتمام واسع في الأوساط الشعبية والدينية، ولا سيما عندما تتصل بتقييم الشخصيات القيادية التي لعبت أدوارًا مفصلية في التاريخ المعاصر.
وتعكس هذه الإشادة، وفق متابعين، استمرار الجدل حول ميراث القيادات الكبرى في العالم الإسلامي وكيفية قراءة آثارها: بين من يركز على البعد الديني والنهضوي، ومن ينظر إلى امتداد الأثر في ملفات المنطقة الكبرى، بما في ذلك قضايا الاستقلال السياسي، ودعم حركات المقاومة، وتثبيت خطاب يزاوج بين الهوية الدينية والعمل العام.
ومن المتوقع أن تتواصل ردود الفعل والتقييمات في الأيام المقبلة، مع سعي أطراف مختلفة إلى إبراز جوانب محددة من إرث الإمام الخامنئي، سواء في المجال الفكري أو السياسي، وما قد يترتب على ذلك من إعادة طرح أسئلة حول مستقبل القيادات الدينية ودورها في توجيه بوصلة الأمة وسط تحولات إقليمية متسارعة.
📰 المصدر: المصدر