يونيو 13, 2026
يونيو 13, 2026

هجوم روسي كثيف ليلاً على كييف يشطر مبنى سكنياً إلى قسمين ويخلّف قتلى وجرحى

شنّت روسيا خلال ساعات الليل هجوماً واسع النطاق بالطائرات المسيّرة والصواريخ على العاصمة الأوكرانية كييف، ما أسفر، وفق حصيلة أولية، عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 16 آخرين، في ضربة وُصفت بالأعنف منذ فترة، وتسببت بأضرار مادية كبيرة طالت أحياء سكنية ومنشآت مدنية في أنحاء متفرقة من المدينة.

وأفادت التقارير بأن آثار القصف امتدت إلى ست مناطق إدارية داخل كييف، حيث تضررت مبانٍ سكنية وبنى تحتية مدنية، في وقت هرعت فيه فرق الإنقاذ والإطفاء إلى مواقع متعددة للتعامل مع الحرائق وإخلاء السكان وتقديم الإسعافات العاجلة للمصابين. وتأتي هذه التطورات وسط استمرار حالة الاستنفار في العاصمة مع تكرر الإنذارات الجوية خلال الليل.

وفي أبرز مشاهد الدمار، تعرض مبنى سكني متعدد الطوابق لانهيار جزئي أدى إلى شطره إلى قسمين، بينما تحدثت روايات من موقع الحادث عن وجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض. وشرعت فرق الطوارئ في عمليات بحث وتمشيط بين الركام باستخدام معدات ثقيلة وأجهزة رصد، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا مع تقدم أعمال الإنقاذ.

ويعكس هذا الهجوم تصاعداً في وتيرة الضربات بعيدة المدى التي تستهدف العاصمة ومراكز حضرية أوكرانية، إذ تعتمد موسكو بصورة متزايدة على مزج الصواريخ والمسيّرات في موجات متتابعة لإرباك الدفاعات الجوية واستنزافها، بينما تؤكد كييف أن الهجمات تطال مناطق مدنية وتوقع خسائر بشرية وتخريباً في المرافق والخدمات.

وتزامناً مع ذلك، أعادت الضربة تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني لسكان كييف، حيث باتت الأحياء السكنية عرضة لاستهدافات مفاجئة خلال ساعات الليل، ما يفاقم الأعباء على أجهزة الطوارئ والمستشفيات، ويزيد من الضغوط على السلطات المحلية لتأمين ملاجئ وإجراءات حماية وتعزيز القدرة على الاستجابة السريعة للأزمات.

ومن المتوقع أن تواصل فرق الإنقاذ أعمالها خلال الساعات المقبلة للبحث عن ناجين وتحديد حجم الأضرار بدقة، فيما قد تدفع شدة الهجوم أوكرانيا إلى تجديد مطالبها بتعزيز منظومات الدفاع الجوي وتسريع إمدادات الذخائر الاعتراضية. وفي المقابل، يرجّح مراقبون أن تظل العاصمة هدفاً لهجمات مماثلة مع استمرار الحرب، بما يترك تداعيات إنسانية وأمنية متزايدة على السكان والبنية التحتية الحيوية.

📰 المصدر: المصدر