قائد الثورة يبعث برسالة مواساة وتحية إلى أسرة الشهيد اللواء عبد الرحيم موسوي
بعث قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى خامنئي، تحياته ورسالة مواساة إلى أسرة رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء الركن السيد عبد الرحيم موسوي، الذي استُشهد جراء ما وصفته وسائل إعلام إيرانية بأنه «عدوان أميركي-إسرائيلي» استهدفه في ضربة وُصفت بالجبانة.
ووفقاً لما أوردته «برس تي في»، تأتي هذه الرسالة في أعقاب عملية اغتيال طالت أحد أبرز القادة العسكريين في إيران، ما يضفي على الحدث بعداً سياسياً وأمنياً يتجاوز كونه استهدافاً لشخصية عسكرية رفيعة، إلى كونه رسالة تهديد مباشرة لمنظومة القيادة العسكرية في البلاد.
وتُعدّ هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في إيران مركزاً محورياً لإدارة التنسيق بين مختلف الأفرع العسكرية، بما في ذلك القوات البرية والبحرية والجوية، إلى جانب الأذرع الدفاعية الأخرى. ومن هذا المنطلق، فإن اغتيال رئيسها يُنظر إليه كتصعيد شديد الحساسية، ومحاولة لإرباك منظومة اتخاذ القرار العسكري وإضعاف تماسكها.
وأشار التقرير إلى أن الضربة التي أودت بحياة اللواء موسوي نُفذت ضمن ما وصفته طهران بسياق اعتداءات متكررة واستهدافات مباشرة وغير مباشرة، تُحمّل إيران المسؤولية فيها للولايات المتحدة و”إسرائيل”. كما يعكس توصيف العملية بـ«الجبانة» موقفاً رسمياً وإعلامياً يسعى إلى إدانة الاغتيال بوصفه عملاً خارج إطار القانون الدولي.
وفي الداخل الإيراني، غالباً ما تترافق رسائل التعزية والتحية الصادرة عن القيادة العليا مع إشارات إلى تكريم مسار الشهيد وتأكيد استمرار النهج، في محاولة لترسيخ سردية الصمود وتعبئة الرأي العام في مواجهة التهديدات الخارجية، ولا سيما عندما يتعلق الأمر باستهداف شخصيات من الصف الأول في المؤسسة العسكرية.
ومن المتوقع أن يترك هذا التطور تداعيات مباشرة على مستوى التوتر الإقليمي، مع ترقب ردود الفعل الإيرانية المحتملة سياسياً وأمنياً، إضافة إلى انعكاساته على حسابات الردع المتبادل. كما يُرجح أن تشهد المرحلة المقبلة تصعيداً في الخطاب الرسمي وتكثيفاً للجهود الدبلوماسية والإعلامية لتثبيت الرواية الإيرانية بشأن ملابسات الاغتيال والجهات المسؤولة عنه.
📰 المصدر: المصدر