يونيو 9, 2026
يونيو 9, 2026

الجيش الإسرائيلي يعلن قتل اثنين من عناصر حماس شاركا في التسلل خلال هجوم 7 أكتوبر

أعلن الجيش الإسرائيلي (IDF) أنه قتل اثنين من عناصر حركة حماس ممن قال إنهما تسللا إلى داخل إسرائيل خلال هجوم السابع من أكتوبر، في عملية تأتي ضمن ملاحقات مستمرة تستهدف المتورطين في الهجوم الذي تصفه إسرائيل بـ”المجزرة”. ووفق ما أورده تقرير لصحيفة “جيروزاليم بوست”، فإن العملية تندرج في إطار جهود أمنية وعسكرية متواصلة لتعقب منفذي الهجوم وملاحقتهم.

وبحسب الإعلان، فإن القتيلين يُعدّان من بين العناصر الذين عبروا الحدود في ذلك اليوم، في سياق الهجوم الواسع الذي قادته حماس ضد مواقع وبلدات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة. ويشير الجيش الإسرائيلي عادةً إلى أن مثل هذه العمليات تُنفّذ بناءً على معلومات استخبارية وتنسيق بين وحدات ميدانية وأجهزة أمنية، بهدف منع تكرار عمليات تسلل أو هجمات داخلية.

ويأتي هذا التطور بينما لا تزال تداعيات 7 أكتوبر تلقي بثقلها على المشهد الأمني والسياسي في إسرائيل، إذ شكّل الهجوم نقطة تحول مفصلية أدت إلى اندلاع الحرب على غزة وتصاعد المواجهات على عدة جبهات. كما دفعت الأحداث إلى مراجعات داخلية واسعة في إسرائيل بشأن منظومة الإنذار المبكر والاستعدادات الحدودية، بالتزامن مع تعهد رسمي بمحاسبة المسؤولين وملاحقة الضالعين في الهجوم.

وفي السياق ذاته، تواصل إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية وهجمات جوية وبرية في قطاع غزة، وتقول إن أهدافها تشمل تفكيك البنية العسكرية لحماس واستعادة الردع ومنع تكرار سيناريو السابع من أكتوبر. وتُعدّ ملاحقة عناصر يُعتقد أنهم شاركوا في التسلل ضمن سياسة إسرائيلية أوسع تقوم على “الاستهداف” و”إحباط” التهديدات، سواء داخل غزة أو في محيطها، بما في ذلك شبكات الدعم والإسناد الميداني.

وتثير مثل هذه الإعلانات ردود فعل متباينة، إذ ترى إسرائيل فيها جزءاً من معركة ممتدة ضد ما تعتبره “تنظيماً إرهابياً”، في حين يشير مراقبون إلى أن تواتر العمليات يواكب صراعاً مفتوحاً يزداد تعقيداً مع استمرار القتال وتعثر مسارات التهدئة وتبادل الأسرى. كما تتقاطع التطورات الميدانية مع ضغوط دولية متصاعدة لخفض التصعيد وتحسين الوضع الإنساني، في ظل أرقام كبيرة للضحايا والدمار في قطاع غزة.

ومن المتوقع أن تواصل إسرائيل، وفق نهجها المعلن، عمليات التعقب والاستهداف ضد من تصفهم بالمتورطين في هجوم 7 أكتوبر، بالتوازي مع استمرار الحرب ومساعي التفاوض غير المباشر حول وقف إطلاق النار والرهائن. وفي المقابل، يبقى مسار الأحداث مرهوناً بتوازنات ميدانية معقدة وبقدرة الوسطاء على دفع الأطراف نحو ترتيبات تهدئة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتكرار الهجمات عبر الحدود.

📰 المصدر: المصدر