يونيو 13, 2026
يونيو 13, 2026

مؤسس «غيتواي» الشريك يكشف أمام الكونغرس تفاصيل علاقته العاطفية بجيسلين ماكسويل وتفاصيل الانفصال

كشفت محاضر جلسات استماع مغلقة في الكونغرس الأميركي عن أن تيد ويت، الملياردير والمؤسس الشريك لشركة «غيتواي» لصناعة الحواسيب، قدّم شهادة مفصلة حول علاقة عاطفية جمعته بجيسلين ماكسويل بين عامي 2004 و2010، مؤكداً أنه لو كان يعلم حينذاك بما يعرفه اليوم عنها «لما أقام صداقة معها ولا سمح لها بالاقتراب من أطفاله الأربعة». وجاءت هذه الإفادات ضمن نص شهادة نشرته لجنة الرقابة والإصلاح في مجلس النواب، متضمناً لأول مرة سرداً من داخل العلاقة التي لطالما ارتبط اسمها بملف جيفري إبستين وشبكة استغلال القاصرات.

وبحسب المحاضر التي أُفرج عنها الأربعاء، قال ويت في بيان افتتاحي أدلى به خلال مقابلة مغلقة مع اللجنة في 30 أبريل/نيسان إنه «لم يكن ليقضي ست سنوات في علاقة رومانسية» مع ماكسويل لو توافرت لديه الحقائق المتداولة اليوم عن دورها في مساعدة إبستين. وتأتي شهادة ويت لتضيف طبقة جديدة من التفاصيل إلى مسار التحقيقات والنبش المستمر في محيط إبستين الاجتماعي والمالي، في سياق اهتمام تشريعي وإعلامي أميركي متجدد بتحديد من كانوا على تماس مع ماكسويل خلال سنوات نفوذها الواسع.

وتوضح الشهادة أن ويت أراد، بحسب ما ورد في المحضر، وضع مسافة أخلاقية واضحة بين معرفته الشخصية السابقة بماكسويل وبين ما تكشف لاحقاً من اتهامات وإدانات طاولتها. إذ شدد على أن وجودها في محيطه العائلي كان سيُرفض تماماً لو كان مدركاً لخلفيتها ودورها، في إشارة لافتة إلى حجم الصدمة التي يقول إنه تعرض لها بعد انكشاف ملف إبستين. ويعكس هذا الموقف نمطاً متكرراً لدى شخصيات عامة وثرية كانت ضمن الدائرة الاجتماعية المحيطة بإبستين وماكسويل، إذ يسعى كثيرون إلى إبراز أنهم كانوا بعيدين عن معرفة ما كان يجري خلف الأبواب المغلقة.

كما قدّمت الشهادة، وفقاً للمحضر المنشور، معلومات جديدة عن ظروف نهاية العلاقة بين ويت وماكسويل، إذ طعن ويت في رواية سابقة لماكسويل بشأن انتهاء علاقتهما بعد محاولة «ابتزاز غامضة» مرتبطة بالقضايا المدنية التي واجهها إبستين. ويمثل هذا التباين في السرديات مؤشراً على صراع روايات أوسع حول الطريقة التي كانت تُدار بها العلاقات داخل شبكة إبستين، وحول ما إذا كان النفوذ والضغط والمساومات جزءاً من آليات استمرار تلك الدائرة أو تفككها.

وتتضمن المعلومات المنشورة أيضاً إشارة إلى مبلغ مالي مرتبط بالانفصال، حيث ذكرت التقارير أن العلاقة انتهت بتسوية مالية وصلت إلى 7.2 مليون دولار، وهو رقم يسلط الضوء على الأبعاد المالية التي قد ترافق تفكك علاقاتٍ داخل عالم النخب، ولا سيما حين تتقاطع الاعتبارات الشخصية مع السمعة العامة والحساسيات القانونية. ويعيد ذلك فتح النقاش حول كيف يمكن للمال أن يخفف آثار القطيعة أو يدير تبعاتها، خصوصاً عندما تكون إحدى الشخصيات موضع تدقيق قضائي وإعلامي واسع.

ومن المتوقع أن يثير نشر هذه المحاضر مزيداً من الأسئلة حول شبكة علاقات ماكسويل خلال السنوات التي سبقت إداناتها، وحول ما إذا كانت شهادات مماثلة قد تفضي إلى استدعاء أسماء أخرى من عالم المال والأعمال لإيضاح طبيعة صلاتهم بها. كما قد يدفع ذلك لجنة الرقابة والإصلاح، والجهات المعنية في الكونغرس، إلى توسيع نطاق التدقيق في البيئات التي مكّنت إبستين وماكسويل من بناء نفوذ اجتماعي، بما في ذلك آليات العلاقات والوساطات والتسويات المالية التي قد تكون ساهمت في إخفاء الوقائع أو تأخير انكشافها.

📰 المصدر: المصدر