يونيو 13, 2026
يونيو 13, 2026

إنزال آخر ركّاب سفينة «إم في هونديوس» المتأثرة بفيروس هانتا في تينيريفي تمهيداً لإجلائهم إلى الحجر الصحي

أنهى آخر الركّاب على متن سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس» إجراءات النزول في جزيرة تينيريفي الإسبانية، بعد حادثة صحية مرتبطة بفيروس هانتا، في خطوة وُصفت بأنها المرحلة الأخيرة من عملية تفريغ السفينة وتأمين انتقال المسافرين إلى ترتيبات الحجر الصحي خارجها.

وبحسب المعطيات المتاحة، غادر الركّاب السفينة تباعاً في تينيريفي قبل التوجّه إلى رحلات جوية خُصّصت لنقلهم إلى مرافق حجر صحي في أكثر من 20 دولة، ضمن ترتيبات دولية تهدف إلى تقليل احتمالات انتقال العدوى ومتابعة الحالة الصحية للمسافرين وفق بروتوكولات كل دولة.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل حساسية التعامل مع أي اشتباه بانتشار أمراض معدية على متن سفن الرحلات، نظراً لطبيعة البيئة المغلقة وكثافة الاختلاط بين الركّاب وأفراد الطاقم، ما يجعل الاستجابة السريعة والتنسيق بين السلطات الصحية والجهات المشغّلة للسفن عاملاً حاسماً لاحتواء المخاطر.

وفي مثل هذه الحالات، تُعتمد عادةً سلسلة خطوات تشمل تنظيم عملية النزول لتفادي الازدحام، وتحديد مسارات انتقال آمنة، والتأكد من استكمال المتطلبات الصحية اللازمة قبل السفر، إضافة إلى إخطار الجهات المعنية في الدول التي سيعود إليها الركّاب لضمان متابعة الفحوصات أو العزل عند الحاجة.

كما يُنظر إلى قرار توزيع الركّاب على مرافق حجر في دول متعددة باعتباره آلية لتخفيف الضغط على البنية الصحية في موقع الرسوّ، ولضمان مراقبة صحية أقرب إلى مكان إقامة المسافرين، مع إمكانية تتبّع المخالطين وإجراء تقييمات طبية بحسب تطورات الحالة لكل فرد.

ومن المتوقع أن تواصل السلطات المختصة متابعة تطورات الوضع الصحي للركّاب والطاقم خلال فترة الحجر، مع ترقّب صدور تحديثات رسمية بشأن نتائج الفحوصات والإجراءات اللاحقة. وفي المقابل، قد ينعكس الحدث على إجراءات السلامة الصحية في قطاع الرحلات البحرية، بما في ذلك تشديد بروتوكولات الإبلاغ والاستجابة لأي مؤشرات وبائية مستقبلية.

📰 المصدر: المصدر