يونيو 13, 2026
يونيو 13, 2026

ماريون كوتيار تعود للتعاون مع شريكها السابق غيوم كانيه في فيلم جديد يعرض في «كان»

يشهد مهرجان كان السينمائي يوماً لافتاً تتقدّمه عودة النجمة الفرنسية ماريون كوتيار إلى الوقوف أمام كاميرا شريكها السابق غيوم كانيه، في عملٍ يُنتظر أن يحجز مكانه بين أكثر عروض الدورة ترقّباً. وتشارك كوتيار في فيلم «كارما» (Karma)، وهو إثارة نفسية جديدة يوقّعها كانيه، في أول تعاون سينمائي يجمعهما منذ انفصالهما، ضمن مسيرة مشتركة بلغت تسعة أفلام.

ويحمل هذا اللقاء الفني دلالات تتجاوز مجرد اجتماع اسمين بارزين، إذ يأتي بعد مرحلة شخصية شهدت نهاية علاقتهما، ليعيد طرح أسئلة حول قدرة الفنانين على فصل التجربة الخاصة عن العمل الإبداعي. ومع أن كانيه وكوتيار اعتادا التعاون على مدار سنوات، فإن «كارما» يقدّم اختباراً جديداً لهذه الكيمياء الفنية في سياقٍ أكثر توتراً وكثافة، يتناسب مع طبيعة الفيلم النفسية.

في «كارما»، تؤدي كوتيار دور امرأة تتداعى حياتها على نحو مفاجئ حين يختفي ابن ربيبها الصغير في ظروف غامضة. ومن هذه الحادثة تنطلق حبكة تتشعّب في مسارات القلق والشك والانهيار الداخلي، حيث تتعاظم الضغوط وتتحول الواقعة إلى كابوس يلتهم استقرار البطلة وعلاقاتها، في قالب يَعِدُ بتصاعد درامي يعتمد على التشويق والاضطراب النفسي.

ويأتي عرض الفيلم ضمن برنامج مهرجان كان الذي يواصل استقطاب الأعمال التي تمزج البعد الفني بالرهان الجماهيري، لا سيما حين تكون مدعومة بأسماء لامعة في التمثيل والإخراج. ويُنظر إلى مشاركة كوتيار، بما تملكه من حضور عالمي وسجل حافل، بوصفها إحدى نقاط الجذب الأساسية على «لا كروازيت»، في وقت يسعى فيه المهرجان إلى تكريس صورته كمنصة تُطلق أبرز تجارب الموسم السينمائي.

وعلى الشريط الساحلي ذاته، يبرز حدث آخر يجذب الانتباه، يتمثل في حضور النجم الأميركي جون ترافولتا لتقديم أول تجربة له في الإخراج بعنوان «Propeller One-Way Night Coach to Los Angeles». ويستند الفيلم إلى رواية أطفال كتبها ترافولتا خصيصاً لابنه، في خطوة تمزج بين الجانب الشخصي والخيال السردي، وتكشف انتقاله من موقع الممثل المعروف إلى مساحة صانع الفيلم.

ومن المتوقع أن ينعكس هذا اليوم المزدحم على المشهد العام للمهرجان، إذ يفتح التعاون الجديد بين كوتيار وكانيه الباب أمام تقييمات نقدية ستقارن بين أعمالهما السابقة وهذا المشروع المختلف، كما أن دخول ترافولتا عالم الإخراج يضيف عنصراً إضافياً من الفضول والمتابعة. ومع توالي العروض على امتداد الأيام المقبلة، ستتضح قدرة هذه الأعمال على حصد الاهتمام النقدي والجوائز، أو على الأقل تثبيت حضورها ضمن أبرز محطات «كان» لهذا العام.

📰 المصدر: المصدر