إصابة سبعة أشخاص بعد اقتحام سيارة حشداً من المارة في مدينة مودينا شمالي إيطاليا
أصيب سبعة أشخاص، بينهم اثنان في حالة خطرة، بعدما اندفعت سيارة نحو مجموعة من المارة في مدينة مودينا شمالي إيطاليا، في حادث وقع يوم السبت وأثار حالة من الاستنفار الأمني والقلق في الشارع المحلي.
وبحسب ما أعلنته الشرطة، فإن سائق السيارة رجل في الثلاثينيات من عمره، وقد ألقي القبض عليه في أعقاب الواقعة مباشرة. وأوضحت السلطات أن الاصطدام وقع عندما اقتحمت السيارة تجمعاً من المشاة، ما أسفر عن سقوط عدة إصابات متفاوتة، قبل أن تتدخل الجهات الأمنية والإسعافية لتأمين الموقع ونقل الجرحى.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند حدود الدهس، إذ أفادت الشرطة بأن المشتبه به يُعتقد أنه حاول طعن أحد المارة الذي سعى إلى إيقافه خلال الفوضى التي أعقبت الاصطدام. وأضافت هذه المزاعم بعداً أكثر خطورة للحادث، ودفعت إلى تشديد الإجراءات حول مسرح الواقعة وفتح تحقيق جنائي لتحديد تسلسل الأحداث بدقة.
وتُعد مودينا، الواقعة في إقليم إميليا-رومانيا، من المدن التي تشهد حركة نشطة للمشاة في مناطقها الحضرية، ما يجعل أي حادث من هذا النوع ذا أثر واسع على الإحساس بالأمان العام. كما أن تكرار حوادث اقتحام المركبات لمسارات المشاة في مدن أوروبية خلال السنوات الماضية جعل السلطات تتعامل بحذر مع كل واقعة، إلى حين اتضاح دوافعها وملابساتها.
وفي السياق ذاته، ركزت التحقيقات الأولية على جمع الأدلة والاستماع إلى إفادات الشهود ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، بهدف تحديد ما إذا كان ما جرى ناجماً عن فقدان السيطرة أو سلوك متعمد، إضافة إلى التحقق من تفاصيل محاولة الطعن المزعومة. ولم تُعلن الشرطة في هذه المرحلة عن دوافع واضحة، فيما استمر التعامل مع القضية وفق مسار التحقيقات الجنائية.
ومن المتوقع أن تسعى السلطات خلال الساعات والأيام المقبلة إلى استكمال إجراءات الاستجواب وعرض المشتبه به على الجهات القضائية، بالتوازي مع متابعة الوضع الصحي للمصابين، ولا سيما الحالتين الخطرتين. كما يُنتظر أن تتضح نتائج التحقيق لتحديد طبيعة الاتهامات المحتملة، وما إذا كانت هناك عوامل إضافية قد تؤثر في توصيف الحادث وإجراءاته القانونية.
📰 المصدر: المصدر
