يونيو 13, 2026
يونيو 13, 2026

هجوم روسي واسع بالطائرات المسيّرة والصواريخ يضرب كييف ويخلّف قتيلاً وعشرات الجرحى

تعرّضت العاصمة الأوكرانية كييف فجر الخميس لهجوم روسي واسع النطاق باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، في تصعيد جديد استهدف قلب البلاد، وأسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 31 آخرين، وفق ما أعلنت سلطات محلية.

وأفاد مسؤولون في المدينة بأن الضربة جاءت في ساعات مبكرة من الصباح، ما فاقم من حالة القلق بين السكان، بينما هرعت فرق الإسعاف والطوارئ إلى مواقع متعددة للتعامل مع الإصابات والأضرار الناجمة عن القصف. ولم تُعلن على الفور تفاصيل دقيقة بشأن المواقع المستهدفة أو طبيعة الأضرار في البنى التحتية، إلا أن حجم الهجوم ووتيرته عكسا اتساع نطاق الاستهداف.

ويأتي هذا القصف في إطار نمط متكرر من الهجمات الجوية الروسية على كييف ومدن أوكرانية أخرى، يعتمد على المزج بين المسيّرات والصواريخ لإرباك منظومات الدفاع الجوي واستنزاف قدراتها. وغالباً ما تُطلق هذه الهجمات على موجات متتابعة، بما يزيد من صعوبة اعتراضها بالكامل ويضاعف من خطر سقوط ضحايا مدنيين.

وتكتسب كييف أهمية رمزية وعسكرية في آن، إذ تُعد مركز القرار السياسي ومفصل الاتصالات والقيادة، ما يجعلها هدفاً متكرراً في مسار الحرب المستمرة. وعلى الرغم من تعزيز أوكرانيا لشبكات دفاعها الجوي خلال الأشهر الماضية، إلا أن استمرار الهجمات بكثافة يشير إلى إصرار موسكو على إبقاء الضغط قائماً على العاصمة وإظهار قدرتها على الوصول إلى عمق الأراضي الأوكرانية.

وفي المقابل، يُتوقع أن يدفع هذا الهجوم السلطات الأوكرانية إلى تشديد إجراءات السلامة والإنذار، ومطالبة الشركاء الغربيين بمزيد من الدعم في مجال الدفاع الجوي والذخائر الاعتراضية. كما قد يعيد تسليط الضوء على التحديات التي تواجه المدن الكبرى في حماية المدنيين والمنشآت الحيوية من الهجمات المركبة والمتزامنة.

وبينما تتواصل عمليات تقييم الأضرار ومتابعة المصابين، تظل التداعيات الأوسع مرهونة بتطور وتيرة الضربات في الأيام المقبلة، وما إذا كانت ستقود إلى موجة جديدة من التصعيد العسكري أو إلى تحركات دبلوماسية موازية. وفي كل الأحوال، تشير المعطيات الأولية إلى أن كييف ستبقى في صدارة الاستهداف مع استمرار الحرب دون مؤشرات قريبة على التهدئة.

📰 المصدر: المصدر