يونيو 13, 2026
يونيو 13, 2026

الجيش الأميركي يعلن العثور على رفات الجندية الثانية المفقودة في المغرب وإنهاء عملية بحث متعددة الجنسيات

أعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، استعادة رفات الجندية الثانية التي فُقدت أثناء وجودها ضمن تدريبات عسكرية في المغرب، في تطور أنهى عملية بحث واسعة النطاق شاركت فيها جهات متعددة، واستُخدمت خلالها قدرات جوية وبحرية وتقنيات للذكاء الاصطناعي، وفق بيان رسمي صادر عن قيادة الجيش الأميركي في أوروبا وأفريقيا.

وأوضح البيان أن الجندية التي جرى العثور على رفاتها هي الاختصاصية ماريه سيمون كولينغتون (Spc Mariyah Symone Collington) من مدينة تافيرس بولاية فلوريدا، مشيراً إلى أنها كانت تبلغ 19 عاماً. وكانت كولينغتون قد فُقدت في سياق مشاركتها في المناورات، قبل أن تتسع جهود البحث لتشمل مساراً متعدد الجنسيات استمر إلى حين الوصول إلى الرفات.

وبحسب التفاصيل التي أوردها التقرير، ترتبط الحادثة بوفاة جندي أميركي آخر هو كيندريك لامونت كي جونيور (Kendrick Lamont Key Jr)، حيث سقط الاثنان عن جرف خلال نزهة سير على الأقدام خارج أوقات الخدمة. وتسلّط هذه المعطيات الضوء على أن الواقعة حدثت أثناء نشاط ترفيهي بعيداً عن جدول التدريب الرسمي، لكنها وقعت في محيط وجودهما المرتبط بالمهمات العسكرية في البلاد.

وجاء الإعلان عن العثور على الرفات بعد عملية بحث وُصفت بأنها معقّدة ومكثفة، إذ شملت، وفق الجيش، تسخير أصول جوية وبحرية إلى جانب أدوات وتقنيات قائمة على الذكاء الاصطناعي للمساعدة في المسح وتحديد المواقع المحتملة. ويعكس هذا المستوى من التعبئة حساسية التضاريس وصعوبة الوصول، فضلاً عن الحاجة إلى تنسيق مستمر بين الفرق المشاركة حتى تأكيد النتائج ميدانياً.

وتأتي هذه الواقعة في سياق تعاون عسكري وتدريبي دولي يضم قوات من عدة دول، حيث تُنظّم تدريبات ومناورات دورية في المنطقة لتعزيز الجاهزية وتبادل الخبرات. وفي مثل هذه البيئات، لا يقتصر التعامل مع المخاطر على ما يرتبط بالعمليات التدريبية نفسها، بل يمتد أيضاً إلى أنشطة الحركة والتنقل والرحلات خارج أوقات الدوام، خصوصاً في مناطق ذات تضاريس وعرة أو مسارات غير مأهولة.

ومن المتوقع أن يفتح إنهاء عملية البحث الباب أمام استكمال الإجراءات الإدارية واللوجستية المرتبطة بإعادة الرفات وإبلاغ ذوي الضحايا، إلى جانب مراجعات داخلية لظروف الحادثة ومعايير السلامة الخاصة بالأنشطة خارج الخدمة. كما قد تدفع الحادثة إلى تشديد الإرشادات المتعلقة بالتنقلات الفردية والرحلات الترفيهية خلال فترات الانتشار أو المشاركة في المناورات، بما يحد من مخاطر مشابهة مستقبلاً.

📰 المصدر: المصدر